عدد الزيارات ( 9496 ) مرحبا بكم فى موقع عصمت دينو www.ismetdino.net
الصفحة الرئيسية
رسائل خاصة
اراء بعض الاشخاص
اتصل بنا
صور شخصيات
صور مناسبات
صور أصدقاء
صور عائلية
صور فردية
صور قديمة
په‌سه‌ند


كلمة السيد عصمت دينو
خلات جاسم محمد
فرست عصمت دينو
كلمة حسين قادر حسين
كلمة خالد محمد

بو هه‌می روژناما و سایتێن ناڤێ من دگه‌ل لیستا ناڤێن موسته‌شارا هاتی دیارکرن


چاڤ پێکه‌فتا روژناما هاولاتی دگه‌ل عصمت دینو
له‌بری‌ ئه‌وه‌ی‌ خه‌ڵات بكرێم، ڕووبه‌ڕووی‌ دادگامان ده‌كه‌نه‌وه‌
هیڤی عصمه‌ت دینو
چیروکا بابێ من

الالتحاق بالحركة الكردية

وفي عام (1963) عندما وصلت الى البيت وبعد هروبي من سجن الكوت زارني السيد (عيسى سوار) امر هيز زاخو و مسؤول المنطقة وقال لي لقد أتيت بالخير والسلامه واني أهنئك بسلامتك وعودتك الى الوطن والى أهلك و أقربائك وسوف أكلفك بالسؤولية العسكرية في المنطقة أي منطقة بنستان وهي منطقتك و أجبرني رغم تعبي وهروبي من السجن وكان واجبي المسؤولية عن جبهة سيمالكا قرب زاخو وفي نهاية الوقت جئنا خبر من داخل زاخو من الناس الخيرين ان الحكومة في زاخو سوف تتقدم نحو جبهتكم وبالمقابل أخذنا الحذر والتدابير اللازمة ضد هذا التقدم وكما تقدم الفوج في صباح الباكر وصديناهم بالقوة والخوف و أرغمناهم على التراجع وفروا كالفئران وكانت قواتنا البطلة بالمرصاد ضد كل من يحاول التقدم نحو جبهتنا . وبعد فشل المفاوضات استئنف القتال بين الثوار الاكراد الثيَشمةرطة واحكومة العراقية و أصبحت المسؤول العسكري للمنطقة وكان المسؤول السياسي (شعبان سعيد) ثم طلب مني (عيس سوار) الذهاب الى تركيا لجلب حاجيات الثيَشمةرطة من القماش البزاز وأغراض أخرى وبالفعل ذهبت مع أحد أقاربي المقربين لي شيخ موس والذي لا انساه أبداً السيد (شيخ موسى صالح) مع شخص أخر وهو من قبيلتي وصلنا الى قرية (تلقبين) وهي قرية تقع قرب قضاء(السلوبي) داخل الحدود التركية و أمضينا فيها يوماً واحداً وكنا نختفي في النهار عن أنظار الجنود الاتراك وفي اليوم التالي قامت عناصر معادية باعلام القوات التركية عن مكان وجودنا ورأينا الجنود الاتراك يطوقون المنطقة وطلبوا منا الاستسلام فتشاورنا نحن الثلاثة و اتفقنا على أن نقاتل حتى الموت . فهاجموا علينا وقاومناهم بشدة ودامت المعركة بيننا زهاء ساعتين او أكثر حتى استطعنا وبفضل الله من شق صفوفهم والتخلص منهم بعد حرق سيارتهم العسكرية وجرح العديد منهم انسحبنا الى داخل الحدود العراقية بعد هذه المعركة قامت القوات العراقية تساندها الطائرات والدبابات و المدرعات بالهجوم على قوات الثيَشمةرطة في منطقة (بامرني) وحدثت معركة (متين) المشهورة واستطاعت القوات العراقية الاستيلاء على سلسة المرتفعات السفلى لجبل متين . وكان المناضل (على هالو و سليمان حاجي و سلمان السندي وعطيد يونس) في هذه الجيهة وفي هذه الاثناء أرسل الينا (عيس سوار) فقمت أنا مع قوة من الثيَشمةرطة بالتوجه الى مقر أرمشتي وبعد اعطائنا التوجيهات اللازمة توجهنا الى جبهة القتال وكان لي شرف الدفاع عن جبل متين ودامت المعركة عشرين يوماً استطعنا خلالها ايقاف الهجوم العراقي والانتصار عليهم فولت القوات الحكومية هاربة . ثم رجعنا الى أهلنا وكان بيتي في (كهف نهيني) وبعد العودة كنت مكلفاً بحماية منطقة بنستان حتى نهر هيزل وفي الصباح احدى الايام فوجئنا بهجوم غادر قامت به القوات العراقية و السورية على مرتفعات (كيزاف) وهي تلال قرب الحدود التركية فتصدينا لها واستطعنا ايقاف الزحف ومن ثم القيام بهجوم مضاد فاضطرت القوات المهاجمة على الانسحاب مخلفة وراءها العديد من القتلى . وكان قائد المعركة (عبدالرحمن دينو) والبطل الشجاع (سلمان خورشيد) واستشهد في هذه المعركة اثنان من عشيرتنا اللذان كانا من المقربين ل (سلمان خورشيد) وشارك معنا (حجي طاهر دينو) و (عبدالله علي) وبعدها بفترة أرسل (عيس سوار) رسالة بضرورة ضرب قلعة دورنخ وقمت بقيادة مفرزة من قبيلتنا والهجوم على قلعة دورنخ وألحقنا بقوات الشرطة خسائر فادحة وبعد ذلك بعدة أشهر قمت بقيادة مفرزة من القوات الضاربة بالاغارة على احدىربايا العدو في سهل (جمشكو) واستطعنا تدمير الربية وجرح عدد من أفراد المجموعة المهاجمة وكنت أنا من بين الجرحى حيث اصبتُ يدي اليسرى بجرح ودخلت المستشفى في بنهيني لمدة أربعين يوماً . وبعدفترة كلفت بمهمة داخل مدينة زاخو وأديت المهمة بنجاح وكنت بمعية سعيد صالح وعددنا (15) شخصاً وفي عام (1966) وصلتني برقية من قبل (البارزاني) وكان المبلغ (عيس سوار) بضرورة الحضور مع قوة من الثيَشمةرطة في طلالة فتوجهت مع قوة بلغت (400) من الثيَشمةرطة وبعد وصولنا أمرنا (البارزاني) بتنظيم قوات ثيَشمةرطة وكلفني بقيادة بتاليون من هيز كومندوز وكان يساعدني على قيادة القوات (كمال مهميني) وبعد تسليح الثيَشمةرطة وترتيب أمورهم قادنا (ملا مصطفى البارزاني) بشكل مباشر الى منطقة بنجوين وعند وصولنا تم تكليفي بمهمة تطهير (جبل الحديد) الواقعة بين الحدودالعراقية الايرانية والمشرف على منطقة بنجوين وبعد اكمال الاستعدات باشرنا بمهاجمة قوات العدو المتمركزة داخل بنجوين وكان مشرف هيز كومندوس المقدم (عزيز عقراوي) وكان من أبرز مساعديه و امري السرايا في الباتليون التي كنت أقوده الساري (عادل طه و حسين سليمان الكولي و عبدي كوي و خليل كاري وحجي أمين و لزكين حازم و تمر حسن محي و عبدالله علي) وبعد انجاز عملنا في منطقة بنجوين بدأنا بعمليات واسعة امتدت من بنجوين الى سهل شارةزور ولا أنسى مساعدة كل من (تمر حسن محي و عبدالله علي) واستغرقت هذه العمليات خمسة أشهر أو أكثر وبعد انتهاء العمليات مباشرة تلقينا أوامر من مقر (ملا مصطفى البارزاني) بالعودة الى قاعدتنا في منطقة طلالة وكان بين الذين حاربوا معي جنباً الى جنب و بشجاعة باسلة (سعيد صالح) ابن عمى و (لزكين حازم و خليل كارى وصالح اسماعيل) وعند مرورنا بالاراضي الايرانية التقيت بقائد الشؤون العسكرية بالحكومة الايرانية وعدد اخر من ضباط الجيش الايراني وخلال اللقاء وجه لي القائد العسكري الايراني السؤال التالي . بصفتكم امراً لهذه التشكيلة العسكرية ماذا تعرفون عن معاني الثورة وسمات الثوار فقلت له رغم أننا لم ندخل الكليات العسكرية ولم نتخرج منها غير ان لنا الخبرة والتجارب والممارسة و علمتنا هذة الاشياء الشئ الكثير ومن البديهي أن معظم أو بالاحرى اغلب الثورات يخطط لها العقلاء ويقوم بها المجانين كما قال : زعيم الهند نهرو ويستفيد منها الانتهازيون وتعود ثمارها لمتعلمين كما قلت له لكوننا من جيل الشباب من الطبيعي أن نتحمل الجزء الاكبر من أعباء الثورة على عاتقنا ولابد لنا من أداء واجبنا تجاه أرضنا وعلى هذا الاساس ومن هذا المنطق ننظر الى الاوضاع التى تمر بها كردستان في الوقت الحاضر كما أن المنطق يتحتم علينا ان نقوم بدورنا في الدفاع عن شعبنا حتى نصل الى الاهداف التي جاءت الثورة من أجلها الا وهي تقرير مصير الشعب الكوردي ثم عبرنا الحدود الى داخل الوطن وهناك مسألة لابد من الاشارة اليها وهي أن الانتصارات التي حققناها في جبهات القتال في بنجوين و التي كانت تليق بسمعة عشيرة السندي وقبيلة بنستان أغاظ هذا العمل المقدم عزيز عقراوي مما دفعه الى القيام ببعض المحاولات للاساءة بعلاقتي مع القائد الخالد (ملا مصطفى البارزاني) ولمكانته عند قائد الثورة أخذت محاولاته مكانها مما أدى الى تجميد مسؤولياتي بشكل مؤقت غير أن الحقيقة لابد لها أن تأخذ مجراها وعلم البارزاني بوسائله الخاصة بأن كل المعلومات التي وصلت اليه كان بدافع الحقد لا غير وألغي بموجب أمرصادر منه شخصياً أمر التجميد و أمرني باستلام مهامي العسكرية وفعلاً باشرت بمهمتي ثانية وبعدها بفترة قامت القوات العراقية بهجوم كبير جداً على جبل هندرين في (11/5/1966) وعند وصول الخبر الينا أخذنا استعداداتنا وانتظرنا الاوامر وفي اليوم الثاني للهجوم تلقينا برقية فورية من (ملا مصطفى البارزاني) واخرى من المكتب السياسي وجاء المرحوم (ادريس البارزاني) شخصياً ومعه أمر من القائد البارزاني فتوجهنا الى جبهة القتال ودخلنا المعركة وكانت معركة حامية الوطيس في راواندوز ودامت المعركة من (10 الى 15) يوم و كانت الاسماء المعروفة . 1.سليمان بط دةرطةلى مسؤول بعض قطاعات الجبهة . 2.فاخر محمد اغا ميرطة صورى عن جبهة هندرين . وخصنا غمارها من أول يوم الى اليوم الاخير الذي اندحرت فيه قوات العدو وكان المشرف على جبهة العدو اللواء (زكي حسين حلمي) المعروف في الجيش العراقي وتمكنا من الحاق الهزيمة بالعدو بعد القيام بهجوم مضاد على قواته واستولينا على كمية كبيرة من الاسلحة والعتاد والاجهزة الاخرى كما وقع في الاسر عدد كبير من الجنود اضافة الى القتلى والجرحى وفي اثناء وجودي في قضية طلالة التقيت (بادريس البارزاني) وطلبت منه الموافقة على ذهابي الى ايران للعلاج من اثار الجرح القديم الذي اصابني في احدى المعارك التي ذكرتها وبالفعل وافق على ذهابي ودخلت المستشفى في ايران وهي مستشفي (سردشت) واخرج الرصاص الذي كان ما زال موجوداً في يدي . وارغم الحكومة العراقية على الاعلان عن القضية الكوردية ولا ابالغ اذا قلت ان بيان (11 اذار) كان من ثمار تلك المعركة , بعد ذلك عاد الهدوء الى ربوع المنطقة وعدنا ثانية الى القاعدة العسكرية في قضية طلالة ولدى العودة أكرمني البارزاني بنفسه مع المقاتلين الذين كنت أقودهم , وعدنا بعدها الى زاخو لقضاء الاجازة ولم يمض وقت طويل حتى أبلغني مبعوث (عيس سوار) بضرورة التوجه الى الجبال المحيطة بمدينة (العمادية) وعلى الفور جمعت الثيَشمةرطة الذين كانوا معي وذهبنا الى هناك واجتمعت مع (عيس سوار) وتم تحديد الهدف على جبل (بالوله) وتم الاستيلاء على ثلاثة ربايا التي كانت تشرف على مدينة العمادية و أجبرنا القوات العراقية على التقهقر و كان قائد المعركة شقيقي (عبدالرحمن دينو) و كان ذلك عام (1969) وهي اخر معركة قبل صدور بيان (11 اذار 1970) وتم وقف اطلاق النار بموجب الاتفاقة وتم تشكيل أفواج حرس الحدود واصبحت امراً لفصيل حرس الحدود ضمن فوج (عيسى سوار) خلال هذه الفترة تعرضت الى العديد من المحاولات الدنيئة من قبل اشخاص من العشائر المنافسة الحاقدين علي و على قبيلتي لكن و بتعاون مع بعض المسؤولين في المنطقة أمثال (عبدالرحمن صالح و رمضان عيسى) استطعنا تجاوز المحنة و خلال هذه الفترة تزوجت ابنة عمي (محمد عزيز غازي بيري) و أنجبت منها ابني (منفي) وفي عام (1973) تزوجت الزوجة الثالثة وهي ابنة (والي حجي حاجو) أقاربنا أريضاً و رزقت منها ولدي (ثروت) ويستطرد (عصمت دينو) بعدما نقضت الحكومة العراقية عهدها و تلاعبت ببنود الاتفاقية و لعبت أدوار مشبوهة اضطر الاكراد الى استئناف القتال مرة ثانية و أصبحت كوردستان مسرحاً للقتال بين الثيَشمةرطة و القوات العراقية كلفت بالدفاع عن مدينة (زاخو) والتصدي لآي هجوم عراقي محتمل . كانت القوات التي أقودها متمركزة في أطراف قريتي طولى و قاديا الواقعتين في سفح جبل (بيخير) الى اليمين من طلي زاخو من جهة سهل السليفاني . و بالفعل حدث ما كان متوقعاً اذ هاجمت القوات العراقية التي كانت مدعومة بالدبابات و الطائرات المقاتلة و المروحية مقابل الاسلحة الخفيفة والقديمة التي كانت في حوزة الثيَشمةرطة هاجمت القوات الحكومية من عدة محاور على الجبل الابيض و جبل بيخير وبعد (24) ساعة من القتال العنيف بين قوات الثيَشمةرطة والقوات الحكومية استطاعت القوات المهاجمة فتح ثغرة في محور الجبل الابيض مما سهل عليها الاستيلاء على المرتفعات (كوخى حبش و كرظرين و غيرها) بعد ذلك انسحبنا من مواقعنا لان تلك المواقع أصبحت محاصرة قريباًَ و أمرت قوات الثيَشمةرطة بالتحضير للقيام بالهجوم المضاد و باشرنا بها و دمرنا قوات العدو المهاجمة . بعد الانسحاب عقدنا جلسة مع (عيس سوار) ووضعنا خطة لكيفية استعادة المرتفعات المذكورة من ضمنها (كوخى حبش) وكانت القوة التي أقودها ضمن القوات التي كلفت لهذة المهمة الا أننا لم نتمكن استعادتها و ذلك للقوة الكبيرة التي ترابط هناك مع الاسلحة الثقيلة التي كانت تفوق قواتنا و أسلحتنا بنسبة كبيرة اضافة الى التحضينات التي أقامتها القوات العراقية الحكومية هناك . وبعد هذة الفترة طلبت من (عيس سوار) اجازة لنقل عائلتي من قرية (هفشن) التي كانت تتعرض الى القصف المدفعي والجوي المستمر من قبل القوات العراقية الى قرية (سناط) الحدودية و بقيت هناك حتى النكسة و انتهت الثورة الكوردية انذاك وذلك بعد

المشاركة في جبهات القتال


Welcome to Ismet Dino Website

Ismet Dino Piri


Iraq - kurdistan - zakho

Korek :+964 750 4503790

Ariafon :+964 62 7713298

Normal :+964 62 7330037

TurkCell:+90 5356205446

Email: ismet@ismetdino.net

Website: www.ismetdino.net



هدايا عصمت دينو


خارطة قرى قبيلة بنستان


صورة قرية هفشن




تصميم الموقع
المهندس المبرمج
فرهاد طاهر سليمان
البريد الالكتروني
farhad@programsaz.com
الموقع
www.programsaz.com

.

الالتحاق بالحركة الكردية

مشاركات عصمت دينو في الحركة الكردية

سفر الى اوروبا

قام عصمت دينو بزيارة الى اوروبا ولاسباب صحية

دور عصمت دينو في انتفاضة عام 1991

كان لعصمت دينو دور هام في انتفاضة عام 1991 ولمزيد من التفاصيل انقر على هنا

نفي عصمت دينو الى جنوب العراق

نفية عصمت دينو مع العائلة كاملتا الى جنوب العراق
Copyright 2007, http://www.ismetdino.net , All Rights Reserved